
•إعداد وتقديم / محمد صلاح الدين
•تعارف
ما الذي تتوقع أن تحصل عليه من الدورة؟
” وقل رب زدني علما
اللهم إنا نسألك علماً نافعاً
ورزقاً واسعاً وشفاءً من كل داء“
لمعرفة الإطار الحقيقي لإدارة القيم والأخلاق و لدراسةِ إدارة الأخلاقِ وكيف يمكن الاستفادة منها لتطوير وتحسين الأداء لجميع أفراد الشركة بتَطبيق المبادئِ الأخلاقيةِ .
•وتَعَلّم النتائجِ ففي نهايةِ الموضوعِ أنت يَجِبُ أَنْ تَكُونَ قادر على:
•تمييّزْ النظرياتَ الرئيسيةَ التي تَحْكمُ دراسةَ الأخلاقِ.
•فهم المقصود بالقيم والأخلاق بأنواعها.
•تفهم أي موقف حرج يحتاج إلى قرارات إدارية تساعد المدراءَ أو الأفراد.
يسعدني أن أقدم لشركتي شركة دار الاستثمار هذا البرنامج النوعي المميز في سوق التدريب بالكويت والعالم العربي.
اعتماداً على ما تسعى إليه الدار من شغف الابتكار والتميز.
فإنني وبكل فخر يشرفني أن أقدم لكم هذا البرنامج الذي سيكون له بإذن الله عظيم الأثر في نفسية وسلوك الموظفين العاملين بالدار ، وتنفيذ الدار لهذا البرنامج يسجل ضمن إنجازاتها ويبرهن على اهتمامها المعهود بالعنصر البشري.
•تعريف بالبرنامج
برنامج نوعي يهتم بالتدريب التربوي والأخلاقي الذي يهتم بتنقية وتطوير السلوك الوظيفي في بيئة العمل استنداً على القيم الأخلاقية والمعاني الإسلامية المحفزة للنجاح وحصول المتدرب على مجموعة من الفوائد النفسية والإيمانية والعلمية التي يحصل عليها في نهاية البرنامج.
•الحلقات الذهبية
•الاعتقاد السائد أن كل المواقف الأخلاقية مجرّد مسألة وجهات نظر ( ذوق ) شخصيِ !
•المسائل الأخلاقية مسألة نسبية تختلف باختلاف الظروفِ الثقافيةِ والاجتماعية والشخصيةِ التي ينشأ فيها كل شخص على حدا.
•فكل منا له أفكاره ورؤاه وذوقه الذي يستند إلى قيمه ومفاهيمه ومداركه عن الكون والعمل والحياة بمختلف أنواعها.
•إذن فالحياة لكل إنسان بمثابة طعم وذوق شخصي يتذوق به الأشياء من حوله واستنداً لما يتذوقه ويدركه منها فهو يصدر أحكامه عليها ويترجم هذه الأحكام والآراء في شكل سلوك تفاعلي مع مختلف المسائل التي تواجه في الحياة
( من مسائل الدين والعبادة إلى مسائل المتعة والترفيه).
•القانون والأخلاق
•هناك العديد من المذاهب السلوكية التي نراها في سلوكيات أصحابها في حياتنا اليومية مثل أنصار المذهب النفعي الذين يفضلون المصالحَ الفرديةَ على المصالح الجماعية ، والذين يتخلون عن جميع أنواع الواجبات حيث ينظر للواجبات على أنها عبئ وتكلفة لابد من تجنبها وتحميلها لأشخاص ساذجين وهذا ما يطلق عليه الاستغلال اللأخلاقي.
•هل تشعر أن عملك يَحترمُ الحقوقَ الأخلاقيةَ لكُلّ شخصِ؟
كحق التعبير عن الرأي مثلاً وحق تقدير وشكر الإنجاز وعدالة التقييم وتوزيع الحوافز والمكافآت وحفظ الأسرار ..... الخ.
•أم أنه يوجد انتهاك للحقوق الأخلاقية أحياناً ؟
•إن المعيارَ الأخلاقيَ الأكثر شيوعاً للسلوك هو قاعدة ' أن كل ما هو قانونيُ هو أخلاقيُ '.
•أما القِيَم الشخصية مثل الصدق والأمانة والوفاء وحفظ الأسرار وغيبة الأشخاص هى وجهةُ نظر أرسطوطاليسيةُ أو دينية يمتثل ويتمسك بها المتدينون الذين يعتقدون بالآخرة والجنة.
•الممارسات الأخلاقيِة بشركاتِ العملِ
قيمة المسؤوليةِ الاجتماعية للشركة
•إن حاجة الشركة الضرورية لتحقيق الأرباح والنجاح لا تَمْنعُ الشركةَ منْ الاهتمام والدعم للتَصَرُّف الاخلاقيِ في المجتمع ومن ذلك.
•حيث تطلع الشركات بالقيام بالمسؤولية الاجتماعية بدعم المنظمات والهيئات المحلية والعالمية في مختلف المجالات الصحية والثقافية والخيرية ...وغيرها (دعم الدار لصندوق رعاية المرضى).
•كما أن المشاركة في رعاية الأنشطة والبرامج -رعاية Sponsorship المعارض والكتب والإصدارات الثقافية والتربوية ... وغيرها.
•كما أن الشركة أو النشاط أو الإدارة تعتبر كيان مطيع للقانون.
•( والقانون هو مجموعة من المعايير والضوابط المستندة على القيم التي تربط وتحدد علاقات الأفراد والشركات والمنظمات بعضها ببعض من خلال دستور يشمل اللوائح والنظم والضوابط).
•فالشركات والمنظمات تمتثل وتلتزم بالعمل وفق الشريعة والقانون السياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالدولة.
•بالإضافة إلى التزام الشركة نفسها بتصميم القانون واللوائح المنظمة للعمل داخلياً ومع الاحترام الالتزام الكامل للقانون واللوائح أحياناً يتعطل العمل بنصوص ومواد القانون في بعض الحالات وذلك فتقوم بالحكم على القضايا والمسائل بروح القانون.
•الممارسات الأخلاقيِة للأفراد
•1 - الموظف عديم الأخلاق:
لا يعتمد في حياته على الأخلاق والقيم والمبادئ ولا يهتم بأقوال الناس ، يحب أن يفوز هو ويخسر الآخرين يعقد الصفقات بشكل غير قانوني و قد يلحق الضرر بالآخرين في حالة معارضته، يحب التملق ويسعى للنيل من دائماً لتشويه صورة الآخرين ويوجد دائماً المبررات لأعماله لا يعترف بالخطأ إلا تحت الضغط لا يعبأ بمشاعر الآخرين دائماً ساخط وغير راضي عن موقعه أو الشركة.
•لذا تلقى قراراتَهم وأعمالَهم وسلوكَهم معارضة نشطةَ في بيئة العمل ويكون هناك تدافع لِكي تَكُونَ صحيحةَ وأخلاقيةَ.
•يَهتمُّ هؤلاء المدراءِ فقط حوالي هم أَو ربحيةِ أَو نجاحِ منظمتِهم دون الاهتمام بالعنصر البشري وتقديره ورعايته.
•يراوغ دائماً في تفسير القانون واللوائح والنظم ويبحث عن الثغرات والتأويلات وإن لم تؤد إلى معنى صحيح.
•لا يلتزم بكلمة أو وعد ويلجأ إلى المماطلة والتسويق في حالة منح الحقوق ولا يعترف بحق الآخرين حيث يميل إلى بخس أعمالهم باستمرار.
•يتبع إستراتيجية أتتلخص في استغلال الفرصَ للمكسبِ الشخصيِ أَو التنظيميِ مهما كلف الأمر بإتباع مبدأ ”الغاية تبرر الوسيلة“.
•يظهر لك عكس ما يبطن دائماً. وسيأتي تفصل أكثر
•الممارسات الأخلاقيِة للأفراد
2 – الموظف ضعيف الأخلاق:
•قد يحمل بداخله بقايا أشياء من الأخلاق والمبادئ والقيم و يتحدث بها بين الناس ولكنه لا يحب اللالتزام أو التعامل بها ، يعتمد في قراراته على المصلحة ويميل لعقد الصفات والتحالفات غير قانونية ويوجد دائماً المبررات لأعماله لا يعترف بالخطأ إلا تحت الضغط قد يبدي التعاطف مع قضايا الآخرين ولكنه في ذاته أو مع غيرك قد يضحك علبها ويسخر منها.
•لديه حسّاسيةَ تجاه الحقيقة قراراتِه اليوميةِ ربما يكون لها تأثير مؤذي على الآخرين.
•هؤلاء المدراءِ قَدْ يَفتقرونَ إلى منظورِ أخلاقيِ في حياتِهم التنظيميةِ في العمل والحياة.
•من السهل التأثير عليه ولكن لا تدعه فترة طويلة وحده بعد أن يتأثر لأنه لن ينفذ لك أي اتفاق قد تم بينك وبينه.
•مزدوج المعايير يَمِيل في سلوكِهم إلى رُؤية القضايا من زوايا غير أخلاقيةِ أما في حياتِهم الخاصّةِ فيعمل على التمسح بالأخلاق ليستفيد من تعامل الآخرين معه بالأخلاق ، أما في العمل فيطبق قواعد مختلفة.
•يَمِيل إلى الاعتقاد أن الفعالية المهنة ليست لها علاقة بالالتزام والأخلاق مما يؤثر في قرارات الاختيار والتعيين
•وسيأتي تفصل أكثر
•الممارسات الأخلاقيِة للأفراد
3 – الموظف الأخلاقي:
ملتزم في ذاته القيم والأخلاق والمبادئ تشكل محور حياته وتأثر في سلوكه بشكل كبير ، يهتم بمشاعر الآخرين ويساعدهم ويتعامل معهم باحترام وود ، يقوم متفهم ويمنح الفرص لغيره .
لا يهتم فقط بجود الأداء والإنتاجية العالية بل يهتم أن تكون الأخلاق ملازمة للأداء.
يحترم القانون ولكنه قد يكسره أو يمتثل لروح القانون ليحقق مصلحة مستحقة للآخرين.
يسعى لتحقيق أعلى ربحية بوسائل أخلاقية.
غالباً ما يستند في أحكامه على المبادئ والأخلاق والقيم.
دائماً فخور بالعمل وبشركته ويسني عليها.
عند الحديث والاتفاق الشفوي العام على شيء ثم يفسر على نحو غير الذي أراد يقره ولا يعاقب عليه
فالقاعدة: ( أن التفسير يكون على فهم المتلقي) ويرجع السبب لنفسه لماذا لم يدون أو يوضح ما أراد.
يشجع موظفيه ويحفزهم ويدعم ويقدر الآخرين.
يكافئ على العمل والإبداع.
وسيأتي تفصل أكثر
•أخلاق الشركة
•إن سلوك الشركة هو النموذج المعياري، الذي يؤثر في العميل إيجاباً أو سلباً.
•أولاً : السلوك الأخلاقي للشركة تجاه العملاء الخارجيين.
• فالحياةِ التجاريةِ تتعقد بشكل متزايد بسبب المنافسة الحادة لذا كان لزاماً على الشركات التي تبحث عن الأرباحِ أن تهتم بالأخلاقِ لأنها الميزان الأساسي الذي يزن به العميل ويفاضل بين شركة وأخرى.
•فالشركات الملتزمة الرائدة غالباً ما يكون لها Image ( صورة ذهنية) تدعم هذه الصورة لدى العملاء من خلال الالتزام بالمواعيد المحددة والوفاء بالوعود مع العملاء وتقديم خدمات ما بعد البيع وتقديم أفضل الخدمات بأنسب الأسعار والتميز في طرح تشكيلة المنتجات وتطويرها والاستمرار في دارسة احتياجات العملاء وترجمتها على شكل منتجات مبتكرة لتلبية تلك الحاجات.... الخ
•ثانياً : السلوك الأخلاقي للشركة تجاه المساهمين.
•حيث تعمل الشركة على اللالتزام بتحقيق الأرباح وتعظيم الثروة بالنسبة للمساهمين من خلال نظام تخطيطي وتنفيذي على درجة عالية من الكفاءة والمهارة الفاعلية.
•ثالثاً : السلوك الأخلاقي للشركة تجاه العملاء الداخليين
( الموظفين).
•حيث تعمل على الاهتمام بالعنصر البشري وتنميته والاستثمار فيه بتدريبه وإكسابه المهارة المهنية اللازمة وتوفير الوسائل والأدوات المناسبة للعمل في بيئة صحية بالإضافة إلى منحه المميزات والحوافز المادية والمعنوية لزيادة الانتاج وكسب الولاء.
•تعارف
ما الذي تتوقع أن تحصل عليه من الدورة؟
” وقل رب زدني علما
اللهم إنا نسألك علماً نافعاً
ورزقاً واسعاً وشفاءً من كل داء“
لمعرفة الإطار الحقيقي لإدارة القيم والأخلاق و لدراسةِ إدارة الأخلاقِ وكيف يمكن الاستفادة منها لتطوير وتحسين الأداء لجميع أفراد الشركة بتَطبيق المبادئِ الأخلاقيةِ .
•وتَعَلّم النتائجِ ففي نهايةِ الموضوعِ أنت يَجِبُ أَنْ تَكُونَ قادر على:
•تمييّزْ النظرياتَ الرئيسيةَ التي تَحْكمُ دراسةَ الأخلاقِ.
•فهم المقصود بالقيم والأخلاق بأنواعها.
•تفهم أي موقف حرج يحتاج إلى قرارات إدارية تساعد المدراءَ أو الأفراد.
يسعدني أن أقدم لشركتي شركة دار الاستثمار هذا البرنامج النوعي المميز في سوق التدريب بالكويت والعالم العربي.
اعتماداً على ما تسعى إليه الدار من شغف الابتكار والتميز.
فإنني وبكل فخر يشرفني أن أقدم لكم هذا البرنامج الذي سيكون له بإذن الله عظيم الأثر في نفسية وسلوك الموظفين العاملين بالدار ، وتنفيذ الدار لهذا البرنامج يسجل ضمن إنجازاتها ويبرهن على اهتمامها المعهود بالعنصر البشري.
•تعريف بالبرنامج
برنامج نوعي يهتم بالتدريب التربوي والأخلاقي الذي يهتم بتنقية وتطوير السلوك الوظيفي في بيئة العمل استنداً على القيم الأخلاقية والمعاني الإسلامية المحفزة للنجاح وحصول المتدرب على مجموعة من الفوائد النفسية والإيمانية والعلمية التي يحصل عليها في نهاية البرنامج.
•الحلقات الذهبية
•الاعتقاد السائد أن كل المواقف الأخلاقية مجرّد مسألة وجهات نظر ( ذوق ) شخصيِ !
•المسائل الأخلاقية مسألة نسبية تختلف باختلاف الظروفِ الثقافيةِ والاجتماعية والشخصيةِ التي ينشأ فيها كل شخص على حدا.
•فكل منا له أفكاره ورؤاه وذوقه الذي يستند إلى قيمه ومفاهيمه ومداركه عن الكون والعمل والحياة بمختلف أنواعها.
•إذن فالحياة لكل إنسان بمثابة طعم وذوق شخصي يتذوق به الأشياء من حوله واستنداً لما يتذوقه ويدركه منها فهو يصدر أحكامه عليها ويترجم هذه الأحكام والآراء في شكل سلوك تفاعلي مع مختلف المسائل التي تواجه في الحياة
( من مسائل الدين والعبادة إلى مسائل المتعة والترفيه).
•القانون والأخلاق
•هناك العديد من المذاهب السلوكية التي نراها في سلوكيات أصحابها في حياتنا اليومية مثل أنصار المذهب النفعي الذين يفضلون المصالحَ الفرديةَ على المصالح الجماعية ، والذين يتخلون عن جميع أنواع الواجبات حيث ينظر للواجبات على أنها عبئ وتكلفة لابد من تجنبها وتحميلها لأشخاص ساذجين وهذا ما يطلق عليه الاستغلال اللأخلاقي.
•هل تشعر أن عملك يَحترمُ الحقوقَ الأخلاقيةَ لكُلّ شخصِ؟
كحق التعبير عن الرأي مثلاً وحق تقدير وشكر الإنجاز وعدالة التقييم وتوزيع الحوافز والمكافآت وحفظ الأسرار ..... الخ.
•أم أنه يوجد انتهاك للحقوق الأخلاقية أحياناً ؟
•إن المعيارَ الأخلاقيَ الأكثر شيوعاً للسلوك هو قاعدة ' أن كل ما هو قانونيُ هو أخلاقيُ '.
•أما القِيَم الشخصية مثل الصدق والأمانة والوفاء وحفظ الأسرار وغيبة الأشخاص هى وجهةُ نظر أرسطوطاليسيةُ أو دينية يمتثل ويتمسك بها المتدينون الذين يعتقدون بالآخرة والجنة.
•الممارسات الأخلاقيِة بشركاتِ العملِ
قيمة المسؤوليةِ الاجتماعية للشركة
•إن حاجة الشركة الضرورية لتحقيق الأرباح والنجاح لا تَمْنعُ الشركةَ منْ الاهتمام والدعم للتَصَرُّف الاخلاقيِ في المجتمع ومن ذلك.
•حيث تطلع الشركات بالقيام بالمسؤولية الاجتماعية بدعم المنظمات والهيئات المحلية والعالمية في مختلف المجالات الصحية والثقافية والخيرية ...وغيرها (دعم الدار لصندوق رعاية المرضى).
•كما أن المشاركة في رعاية الأنشطة والبرامج -رعاية Sponsorship المعارض والكتب والإصدارات الثقافية والتربوية ... وغيرها.
•كما أن الشركة أو النشاط أو الإدارة تعتبر كيان مطيع للقانون.
•( والقانون هو مجموعة من المعايير والضوابط المستندة على القيم التي تربط وتحدد علاقات الأفراد والشركات والمنظمات بعضها ببعض من خلال دستور يشمل اللوائح والنظم والضوابط).
•فالشركات والمنظمات تمتثل وتلتزم بالعمل وفق الشريعة والقانون السياسي والاقتصادي والاجتماعي والبيئي بالدولة.
•بالإضافة إلى التزام الشركة نفسها بتصميم القانون واللوائح المنظمة للعمل داخلياً ومع الاحترام الالتزام الكامل للقانون واللوائح أحياناً يتعطل العمل بنصوص ومواد القانون في بعض الحالات وذلك فتقوم بالحكم على القضايا والمسائل بروح القانون.
•الممارسات الأخلاقيِة للأفراد
•1 - الموظف عديم الأخلاق:
لا يعتمد في حياته على الأخلاق والقيم والمبادئ ولا يهتم بأقوال الناس ، يحب أن يفوز هو ويخسر الآخرين يعقد الصفقات بشكل غير قانوني و قد يلحق الضرر بالآخرين في حالة معارضته، يحب التملق ويسعى للنيل من دائماً لتشويه صورة الآخرين ويوجد دائماً المبررات لأعماله لا يعترف بالخطأ إلا تحت الضغط لا يعبأ بمشاعر الآخرين دائماً ساخط وغير راضي عن موقعه أو الشركة.
•لذا تلقى قراراتَهم وأعمالَهم وسلوكَهم معارضة نشطةَ في بيئة العمل ويكون هناك تدافع لِكي تَكُونَ صحيحةَ وأخلاقيةَ.
•يَهتمُّ هؤلاء المدراءِ فقط حوالي هم أَو ربحيةِ أَو نجاحِ منظمتِهم دون الاهتمام بالعنصر البشري وتقديره ورعايته.
•يراوغ دائماً في تفسير القانون واللوائح والنظم ويبحث عن الثغرات والتأويلات وإن لم تؤد إلى معنى صحيح.
•لا يلتزم بكلمة أو وعد ويلجأ إلى المماطلة والتسويق في حالة منح الحقوق ولا يعترف بحق الآخرين حيث يميل إلى بخس أعمالهم باستمرار.
•يتبع إستراتيجية أتتلخص في استغلال الفرصَ للمكسبِ الشخصيِ أَو التنظيميِ مهما كلف الأمر بإتباع مبدأ ”الغاية تبرر الوسيلة“.
•يظهر لك عكس ما يبطن دائماً. وسيأتي تفصل أكثر
•الممارسات الأخلاقيِة للأفراد
2 – الموظف ضعيف الأخلاق:
•قد يحمل بداخله بقايا أشياء من الأخلاق والمبادئ والقيم و يتحدث بها بين الناس ولكنه لا يحب اللالتزام أو التعامل بها ، يعتمد في قراراته على المصلحة ويميل لعقد الصفات والتحالفات غير قانونية ويوجد دائماً المبررات لأعماله لا يعترف بالخطأ إلا تحت الضغط قد يبدي التعاطف مع قضايا الآخرين ولكنه في ذاته أو مع غيرك قد يضحك علبها ويسخر منها.
•لديه حسّاسيةَ تجاه الحقيقة قراراتِه اليوميةِ ربما يكون لها تأثير مؤذي على الآخرين.
•هؤلاء المدراءِ قَدْ يَفتقرونَ إلى منظورِ أخلاقيِ في حياتِهم التنظيميةِ في العمل والحياة.
•من السهل التأثير عليه ولكن لا تدعه فترة طويلة وحده بعد أن يتأثر لأنه لن ينفذ لك أي اتفاق قد تم بينك وبينه.
•مزدوج المعايير يَمِيل في سلوكِهم إلى رُؤية القضايا من زوايا غير أخلاقيةِ أما في حياتِهم الخاصّةِ فيعمل على التمسح بالأخلاق ليستفيد من تعامل الآخرين معه بالأخلاق ، أما في العمل فيطبق قواعد مختلفة.
•يَمِيل إلى الاعتقاد أن الفعالية المهنة ليست لها علاقة بالالتزام والأخلاق مما يؤثر في قرارات الاختيار والتعيين
•وسيأتي تفصل أكثر
•الممارسات الأخلاقيِة للأفراد
3 – الموظف الأخلاقي:
ملتزم في ذاته القيم والأخلاق والمبادئ تشكل محور حياته وتأثر في سلوكه بشكل كبير ، يهتم بمشاعر الآخرين ويساعدهم ويتعامل معهم باحترام وود ، يقوم متفهم ويمنح الفرص لغيره .
لا يهتم فقط بجود الأداء والإنتاجية العالية بل يهتم أن تكون الأخلاق ملازمة للأداء.
يحترم القانون ولكنه قد يكسره أو يمتثل لروح القانون ليحقق مصلحة مستحقة للآخرين.
يسعى لتحقيق أعلى ربحية بوسائل أخلاقية.
غالباً ما يستند في أحكامه على المبادئ والأخلاق والقيم.
دائماً فخور بالعمل وبشركته ويسني عليها.
عند الحديث والاتفاق الشفوي العام على شيء ثم يفسر على نحو غير الذي أراد يقره ولا يعاقب عليه
فالقاعدة: ( أن التفسير يكون على فهم المتلقي) ويرجع السبب لنفسه لماذا لم يدون أو يوضح ما أراد.
يشجع موظفيه ويحفزهم ويدعم ويقدر الآخرين.
يكافئ على العمل والإبداع.
وسيأتي تفصل أكثر
•أخلاق الشركة
•إن سلوك الشركة هو النموذج المعياري، الذي يؤثر في العميل إيجاباً أو سلباً.
•أولاً : السلوك الأخلاقي للشركة تجاه العملاء الخارجيين.
• فالحياةِ التجاريةِ تتعقد بشكل متزايد بسبب المنافسة الحادة لذا كان لزاماً على الشركات التي تبحث عن الأرباحِ أن تهتم بالأخلاقِ لأنها الميزان الأساسي الذي يزن به العميل ويفاضل بين شركة وأخرى.
•فالشركات الملتزمة الرائدة غالباً ما يكون لها Image ( صورة ذهنية) تدعم هذه الصورة لدى العملاء من خلال الالتزام بالمواعيد المحددة والوفاء بالوعود مع العملاء وتقديم خدمات ما بعد البيع وتقديم أفضل الخدمات بأنسب الأسعار والتميز في طرح تشكيلة المنتجات وتطويرها والاستمرار في دارسة احتياجات العملاء وترجمتها على شكل منتجات مبتكرة لتلبية تلك الحاجات.... الخ
•ثانياً : السلوك الأخلاقي للشركة تجاه المساهمين.
•حيث تعمل الشركة على اللالتزام بتحقيق الأرباح وتعظيم الثروة بالنسبة للمساهمين من خلال نظام تخطيطي وتنفيذي على درجة عالية من الكفاءة والمهارة الفاعلية.
•ثالثاً : السلوك الأخلاقي للشركة تجاه العملاء الداخليين
( الموظفين).
•حيث تعمل على الاهتمام بالعنصر البشري وتنميته والاستثمار فيه بتدريبه وإكسابه المهارة المهنية اللازمة وتوفير الوسائل والأدوات المناسبة للعمل في بيئة صحية بالإضافة إلى منحه المميزات والحوافز المادية والمعنوية لزيادة الانتاج وكسب الولاء.
